رسالة واتساب قلبت بيت كامل كان يوم عادي جدًا... الزوج رجع من شغله تعبان، رمى مفاتيحه على الطاولة، وحط موبايله على الشاحن، ودخل ياخذ شاور. زوجته كانت بالمطبخ تجهز العشا. فجأة... رنّ هاتفها. إشعار واتساب ظهر على شاشة الموبايل، وما كانت منتبهة لأنه بعيد عنها. في نفس اللحظة، الزوج طلع من الحمام، ووقعت عينه على الشاشة قبل ما تنطفي. الرسالة كانت قصيرة جدًا... "وصلتِ؟ اشتقتلك." وقف مكانه. قرأها مرة... ومرة ثانية... وقلبه صار يدق بسرعة. مين هاد؟ وليش بحكيلها "اشتقتلك"؟ وليش الاسم مكتوب مجرد رقم... بدون اسم؟ ما سأل... ما استنى... ما فكر حتى دقيقة. أخذ الموبايل بإيده، ولما طلعت زوجته من المطبخ، رماه قدامها. قال بعصبية: "مين هاد؟" انصدمت. مسكت الموبايل وهي مش فاهمة شو صار. قالت: "شو؟" صرخ: "لا تعملي حالك مش فاهمة!" "هاي الرسالة شو معناها؟" صارت تقلب بالمحادثات وهي مرتبكة. لكن... المحادثة ما كانت موجودة. الإشعار اختفى. قالت باستغراب: "والله ما بعرف." لكن بالنسبة إله... هاي الجملة كانت أكبر دليل إنها بتكذب. ومن هون... بلش البيت...