التخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكيلي قصتك





احكيلي قصتك


لكل منا لحظة غيرت مجرى حياته، أو قرار اتخذه وندم عليه، أو تجربة قاسية مر بها وخرج منها بدرس لا يُنسى.. وكثيراً ما تمنينا لو أننا لم نمر بتلك اللحظات، ولكننا اليوم ننظر للخلف ونقول:

 "وياريت بنتعلم".


إذا كان لديك قصة، موقف، أو تجربة واقعية مررت بها (أو عاصرتها) وتحمل في طياتها عِبرة وعظة وتتمنى أن يقرأها أو يستمع إليها الآخرون لحمايتهم من الوقوع في نفس الخطأ، فهذه المساحة الآمنة خُصصت لك.

كيف سنساعدك؟

نحن لن ننشر قصتك كما هي؛ بل ستقوم إدارتنا وفريق العمل بإعادة صياغتها وحبكها بأسلوب أدبي وسردي مميز ومؤثر، مع الحفاظ الكامل على الجوهر والدرس المستفاد منها، لعرضها في مدونتنا وقناتنا.

شروط وخصوصية إرسال القصص:

1. السرية التامة والأمان: نحن نلتزم التزاماً مطلقاً بعدم نشر أي أسماء حقيقية، أو مواقع، أو تفاصيل شخصية تكشف هويتك أو هوية أي شخص آخر. خصوصيتك هي أولويتنا.

2. الهدف التوعوي: يجب أن تحمل القصة رسالة واضحة، عِبرة، أو درساً حياتياً مستفاداً يخدم المجتمع.

3. الأسلوب: يمكنك كتابة تفاصيل القصة بأسلوبك البسيط والعادي (بالعامية أو الفصحى)، وسنتولى نحن صياغتها باحترافية.


كيف ترسل قصتك؟

يمكنك إرسال تفاصيل حكايتك مباشرة عبر البريد الإلكتروني الرسمي للمدونة، أو عبر رسائل صفحتنا الرسمية على فيسبوك.

تذكر دائماً.. قد تكون تجربتك القاسية التي تجاوزتها هي طوق النجاة لشخص آخر يمر بها الآن!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة واتساب قلبت بيت كامل

  رسالة واتساب قلبت بيت كامل كان يوم عادي جدًا... الزوج رجع من شغله تعبان، رمى مفاتيحه على الطاولة، وحط موبايله على الشاحن، ودخل ياخذ شاور. زوجته كانت بالمطبخ تجهز العشا. فجأة... رنّ هاتفها. إشعار واتساب ظهر على شاشة الموبايل، وما كانت منتبهة لأنه بعيد عنها. في نفس اللحظة، الزوج طلع من الحمام، ووقعت عينه على الشاشة قبل ما تنطفي. الرسالة كانت قصيرة جدًا... "وصلتِ؟ اشتقتلك." وقف مكانه. قرأها مرة... ومرة ثانية... وقلبه صار يدق بسرعة. مين هاد؟ وليش بحكيلها "اشتقتلك"؟ وليش الاسم مكتوب مجرد رقم... بدون اسم؟ ما سأل... ما استنى... ما فكر حتى دقيقة. أخذ الموبايل بإيده، ولما طلعت زوجته من المطبخ، رماه قدامها. قال بعصبية: "مين هاد؟" انصدمت. مسكت الموبايل وهي مش فاهمة شو صار. قالت: "شو؟" صرخ: "لا تعملي حالك مش فاهمة!" "هاي الرسالة شو معناها؟" صارت تقلب بالمحادثات وهي مرتبكة. لكن... المحادثة ما كانت موجودة. الإشعار اختفى. قالت باستغراب: "والله ما بعرف." لكن بالنسبة إله... هاي الجملة كانت أكبر دليل إنها بتكذب. ومن هون... بلش البيت...

وياريت بنتعلم ... قصتي اللي تمنيت ما احكيها... بس بنحكيها لنفهم .. ولحتى نعيش بوعي 🌹

 في قصص بحياتنا بنحاول بكل قوتنا ننسى إنها صارت.. بندفنها جواتنا، وبنمرق عليها سنين وأيام. مش لأنها عادية أو عابرة، بس لأنها لو انحكت.. بتفتح أبواب وجع إحنا لسا مش جاهزين نواجهه ولا نتحمل صوته. أنا اليوم ما بدأت هاد المكان عشان مجرد كتابة محتوى، ولا عشان أعمل موقع قصص للتسلية وخلص. أنا بدأت لأن في شي كبير وخطير عم يتغيّر حوالينا بصمت مرعب، وإحنا مش منتبهين له.. أو يمكن بنتعامى عنه. بيوت كانت زمان مليانة دفا وضحكات، صارت اليوم مليانة صمت وجفاء. أشخاص كانوا بأرواحهم أقرب الناس لبعض، صاروا اليوم أقرب لشاشاتهم من شريك حياتهم ومن ولادهم. وحكايات وعلاقات كانت زمان تنبنى وتتحل وجه لوجه بكلمة طيبة وطبطبة، صارت اليوم تنكتب ورا شاشة باردة.. وتنتهي بكبسة زر، وبدون أي إحساس. ومع هاد العزل الرقمي والبعد، تحولنا لمجتمع من الكتمان.. كل واحد فينا صار ماشي بين الناس وشايل جواته قصة؛ قصة حب صادقة ما اكتملت وظلمتها الظروف، قصة خيانة غير متوقعة كسرت الثقة وعمّقت الفجوة، قصة ظلم خلت القلب يوجع كل ليلة، قصة عنف بتصير ورا الجدران وما حدا دري عنها، وفراق مفاجئ قلب الحياة كاملة، أو حتى قصة نجاح عظيمة ما إج...

وعدني ييجي يخطبني... وبعد سنين رجع يترجاني أسامحه !! 💔💔

  وعدني ييجي يخطبني... وبعد سنين رجع يترجاني أسامحه !! 💔💔 عمرك ما تبني احلامك على وعود ، ولا تجرح إنسان بكلمة ممكن تضل في قلبه طول العمر،  لأنه دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. والكرامة أثمن من أي علاقة بدون افعال 😔 قصتنا اليوم عن شاب اردني فلسطيني عاش في الكويت طول عمره ابوه بشتغل في العمار والله حكاله خد واعطاه من فضله. الشاب عاش حياة مترفه كل شي بده اياه ياخده وبنفس الوقت حاول ابوه يعلمه صنعه لحتى يقدر يعيش ويحافظ على الثروة خاصه انه الواحد ما بعرف شو بصير معه كان عنده اخ مدلل مثله واخوات بس هو اكثر واحد تدلل في العيلة طبعاً الأهل لسه في الكويت زوجوا بناتهم وبعتوا اولادهم يدرسوا في الأردن بعد ما اشتروا بيت يجلسوا فيه قريب من الكلية اللي بدرسوا فيها. في يوم من الايام طلعت انا من البيت طالعه على الدوام لأني بدرس بالكلية شفت شباب اثنين ملفتين جدآ جدآ بالنظر بسبب احجامهم الكبيرة جدآ الملفتة للنظر كانوا ماشيين وراي ما بعرفهم وأول مرة اشوفهم مع انهم الهم سنوات في الحارة وكتير عادوا سنوات دراسة في الكلية بسبب الرسوب. وانا طالعه بستنى تكسي يمكن ضليت ساعة كامله واق...